الأخبارالتقارير والحوارات

تهاوي “بروباغندا” المسيّرات.. كيف تمسك القوات المسلحة بزمام المبادرة الميدانية؟

أخباركم نيوز

تهاوي “بروباغندا” المسيّرات.. كيف تمسك القوات المسلحة بزمام المبادرة الميدانية؟
تقرير – ميادة صلاح
في وقتٍ تسعى فيه الغرف الإعلامية للمليشيا المتمردة ل تضخيم “حرب المسيّرات” واختلاق انتصارات وهمية لتغطية تراجعها الميداني، تؤكد المعطيات على الأرض أن المحاولات اليائسة لترهيب المدن لا تغير من الحقيقة الاستراتيجية شيئاً؛ فالجيش والقوات المساندة يمسكون اليوم بكامل زمام المبادرة، مجهضين أوهام التوسع ومحيلين حشود المليشيا المستمرة منذ أشهر إلى رماد.

تكتيكات العجز
إن الاعتماد على الطائرات المسيّرة الانتحارية واستهداف المدن الآمنة ليس دليلاً على القوة، بل هو اعتراف ضمني بالعجز عن المواجهة المباشرة في الميدان. وفي عرف الحروب الحديثة، لم يعد هذا التكتيك أمراً استثنائياً أو حاسماً للمعارك؛ فقد شهدت دول عظمى تمتلك ترسانات دفاعية تفوق السودان بكثير (مثل روسيا ودول أخرى متطورة) هجمات مماثلة بمسيرات تسللت عبر ثغرات معينة، دون أن يؤثر ذلك على تفوقها الاستراتيجي أو يغير من موازين القوى على الأرض.

معركة الأبيض
تتجلى الكفاءة القتالية للقوات المسلحة بوضوح في “محور الأبيض”؛ فبعد أن ظلت المليشيا المتمردة تجمع العتاد والمرتزقة لشهور طويلة وبدعم لوجستي وسياسي غير محدود من (دويلة الإمارات) التي ما فتئت تنفخ في هذا الجسد الميت روحاً خبيثة، جاء الرد العسكري حاسماً ومحكماً. بفضل بسالة الجنود وبراعة التخطيط وهيئة القيادة، تحولت تلك الحشود الضخمة إلى صيد سهل لضربات الجيش المنسقة، مما أثبت مجدداً أن المليشيا وأعوانها إلى زوال، وأن التدريب العقائدي الوطني يتفوق دائماً على عتاد الارتزاق.

مؤشر ميداني

تواصل القوات المسلحة والقوات المساندة تحقيق تقدم قتالي ملحوظ وثابت في مختلف المحاور (الخرطوم، الجزيرة، والفاشر)، مما يؤكد أن الأيام القليلة المقبلة تحبس أنفاس المتمردين بانتظار تطورات استراتيجية كبيرة

رهان زائف
وبدأ واضحا أن المعركة الإعلامية للمليشيا قد خسرت بريقها الزائف أمام صخرة الصمود العسكري السوداني……. إن الرهان على غرف التضليل لتقليل جهود القوات المسلحة هو رهان خاسر، فبينما تصنع المليشيا انتصارات من ورق في الفضاء الإسفيري، يصنع أبطال الجيش والقوات المساندة ملامح النصر الحقيقي والناجز على الأرض، متمسكين بعهد الخلاص وتطهير كل شبر من دنس التمرد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى